jeudi 3 avril 2014

الحبيب بورقيبة هذا الإسلامي الرائع ؟


الإسلاميون يكفرون بورقيبة لأنه حداثي ،لأنه تجرأ و خاض في الدين وكانت له نظرة إصلاحية ولأنه تمرد على الفكر الرجعي المتفشي في عالم إسلامي متخلف ! وإذا كان الأعتقاد السائد ، أن بورقيبة حارب الدين ، كان مخطأ وإن الحقيقة على عكس ذلك حيث يجب تصنيف الزعيم ضمن الإسلاميين ؟

للإجابة على هذا السؤال ، يجب التعريف بالإسلامي ! هو السياسي ذات المرجعية الإسلامية ! وبذلك ، لا ينطبق هذا التعريف على الشيوعي أو العلماني..فهل كانت لبورقيبة مرجعية إسلامية ! الإجابة هى نعم وبشهادة ألد أعدائه راشد الغنوشي الذي أقر مكرها أن مجلة الأحوال الشخصية تستند إلى إجتهادا فقهيا ! لم يتخذ الزعيم الراحل أي قرار مثير للجدل دون الرجوع إلى التبرير الديني فلذلك لم يقع المصادقة على قانون المسواة بين الجنسين في الأرث حيث أعترف بورقيبة أنه لم يجد في القرآن ما يبرره ! كذلك في ما يخص إفطار رمضان ،  إعتمد بورقيبة على الحديث النبوي عندما دعى النبي إلى الإفطارعند الجهاد  ، و أفطر بنفسه ليكون قدوة !
ثم أن بورقيبة لم يأسس ، كما هو الحال لأتاتورك ، لنظام علماني بل أن الفصل الأول من الدستور التونسي إنذاك يذكر أن دين الجمهورية التونسية هو الإسلام ! هذا من ناحية ، من ناحية أخرى ، إذا كان الإسلام دين تحرر و علم ، أي إسلامي   يقدر أن يزعم أنه فعل أكثر من بورقيبة في هذين المجالين ؟ وهو محرر المرأة و باني التعليم الحديث في تونس !

إن اللذين يتشدقون بالدين ويتاجرون به هم أكبر أعداء الإسلام . لا أعتبر بورقيبة إسلامي بمفهومه الرخيص ، المتحجر القادم من ما وراء القرون الوسطى و إنما إسلامي بمفهومه العقلاني ، الشجاع ! للشعب التونسي أن يختار بين مثال بورقيبة ، شكيب أرسلان ، طه حسين ،قاسم أمين ،  خير الدين ، سعد زغلول... ومثال الغنوشي ، سيد قطب ، حسن البنا ...

Aucun commentaire:

Publier un commentaire